عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
114
غريب القرآن وتفسيره
3 - أَدْنى أَلَّا تَعُولُوا « 1 » : أقرب إلى أن لا تجوروا أو تضلوا . عال في حكمه يعول إذا جار . 4 - صَدُقاتِهِنَّ « 2 » : مهورهن واحدتها صدقة . 5 - الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً « 3 » : تقول هذا قيام أمرك وقوامه .
--> - وثلاث وأربع لأن التسعة قد وضعت لهذا العدد ، فيكون عيّا للكلام . ابن الجوزي - زاد المسير 2 / 8 . ( 1 ) قال بعضهم : ذلك أدنى ألا تكثر عيالكم وهو مأخوذ من قوله تعالى : وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً أي فقرا . وتقول العرب يعيل عيلة إذا افتقر . ولكن في هذا التفسير ههنا نظر ، فإنه كما يخشى كثرة العائلة من تعداد الحرائر كذلك يخشى من تعداد السراري أيضا . والصحيح قول الجمهور : اي لا تجوروا . يقال عال في الحكم إذا قسط وجار وظلم . ابن كثير - تفسير القرآن العظيم 1 / 451 وتعولوا تميلوا بلغة جرهم . وقال ابن الجوزي في فنون الأفنان : بلغة ثقيف العدل الميل . السيوطي - الإتقان 1 / 176 - 177 . ( 2 ) الصّدقة ما تصدقت به على الفقراء والمتصدق المعطي . والصّدقة والصّداق والصداق : مهر المرأة . وقد أصدق المرأة حين تزوجها : جعل لها صداقا . ابن منظور اللسان ( صدق ) وقال الواحدي : موضوع ( ص دق ) على هذا الترتيب للكمال والصحة ، فسمي المهر صداقا وصدقة لأن عقد النكاح يتم به ويكمل . الفخر الرازي - التفسير الكبير 5 / 186 وبنو تميم يقولون صدقة والجمع صدقات . القرطبي - الجامع 5 / 23 . ( 3 ) ثباتا في صلاح الحال ودواما في ذلك . القرطبي - الجامع 5 / 31 وذكر أبو علي الفارسي أن قواما وقياما وقيما بمعنى القوام الذي يقيم الشأن ابن الجوزي - زاد المسير 2 / 13 وقد ورد شرح هذا الجزء من الآية في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى : وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً الآية 6